عسر الهضم: أسباب وأعراض والعلامات التحذيرية لزيارة الحكيم

by | يونيو 5, 2022 | الأمراض, العوارض

الحموضة المعوية، وتسمى أيضاً بعسر الهضم الحمضي، هي أكثر الأعراض شيوعاً لمرض ارتجاع المري، وعادةً ما يشعر المريض بألم حارق في الصدر يبدأ خلف عظمة الصدر ويتجه صعوداً إلى الرقبة والحلق، حيث أن الطعام يعود إلى الفم تاركًا طعمًا حامضاً أو مراً.

عُسر الهضم هو ألم أو انزعاج في الجزء العلوي من البطن، كما قد يصف الأشخاص الإحساس بأنَّه الشعور بوجود غازات أو بالامتلاء أو أنَّه قاضم أو حارق.
وقد يحدث الشُّعور بالامتلاء بعد تناول وجبة صغيرة (الشِبَع المبكر) أو بالامتلاء المفرط بعد تناول وجبة عاديَّة (الامتلاء بعد الأكل) أو لا تكون له علاقة بوجبات الطعام. لمزيد من المعلومات حول الانزعاج الشديد في البطن.

ونتيجةً لجهل سبب عُسر الهضم وللانزعاج الخفيف الذي يُسبِّبه، لا يسعى الكثير من الأشخاص إلى طلب المساعدة الطبيَّة رغم وجوده (أو يأتي ويذهب) خلال مدَّة طويلة. يُعدُّ عُسر الهضم أكثر من إحساس مفاجئ وملحوظ (حاد) في بعض الأحيان.

إما عن أعراض حدوث عُسر الهضم:

ضَعف الشهيَّة والغثيان والإمساك والإسهال وتكوُّن الغازات والتَّجشُّؤ.
يؤدي تناول الطَّعام إلى تفاقم الأعراض عند بعض الأشخاص، بينما يؤدي تناول أشخاصٍ آخرين للطعام إلى تخفيف الأَعرَاض.

أسباب عُسر الهضم

توجد أسباب كثيرة لحدوث عُسر الهضم، والتي، رغم الاستعمال الشَّائع لمصطلح عُسر الهضم، لا تشتمل على وجود مشكلة في هضم الطعام.

قد يحدث عُسر الهضم الحاد لفترة وجيزة بعد تناول

١- وجبة دسمة كبيرة
٢- الكحول
٣- بعض الأدوية المُهيِّجة (مثل بيسفوسفونات أو الإريثروميسين أو الحديد أو مضادَّات الالتهاب الغير ستيرويديَّة)
٤- بعض الأشخاص الذين يعانون من نوبة قلبية أو من ذبحة صدرية غير مستقرة.

وتشتمل الأَسبَاب الشائعة لحدوث عُسر الهضم المتكرِّر على ما يلي:

١- تَعَذُّرُ الارتِخَاء
تَعذُّر الارتخاء هو اضطراب تقلّ فيه التقلصات المنتظمة للمري إلى حدّ كبير ولا تسترخي عضلة المريء السفليَّة بشكل طبيعي.
٢- سرطان (المعدة أو المري)
٣- تأخُّر تفريغ المعدة
تأخُّر إفراغ المعدة هي الحالة التي يبقى فيها الطعام في المعدة لفترةٍ زمنيَّة طويلة بشكل غير طبيعي. ويتسبب التفريغ المتأخر بحدوث اضطراب يؤثر في أعصاب الجهاز الهضمي عادةً.
٤- كثرة تناول الأدوية
٥- داء الارتجاع المَعدي المَريئي
٦- التهاب المعدة أو مرض القرحة الهضمية
٧- (عسر الهضم غير القرحي) الغير معروف
٨- لا يُسبِّبُ القلق في حدِّ ذاته حدوثَ عُسرَ الهضم. إلَّا أنَّ القلقَ قد يؤدي في بعض الأحيان إلى تفاقم سوء الهضم من خلال زيادة قلق الشخص حيث تتسبب زيادة الحساسية لأضطرابات في المعدة أو لتقلصات الأمعاء.

تقييم عُسر الهضم

لا تحتاج كل نوبة من عُسر الهضم إلى تقييمٍ فوريٍّ من الطبيب. يمكن للمعلومات التالية أن تساعد الأشخاص على تحديد مدى ضرورة مراجعة الطبيب وتوقّع ما سيحصل أثناء التقييم.

العَلامات التَّحذيريَّة
تكون بعض الأَعرَاض والملامح مدعاةً للقلق عند الأشخاص الذين يعانون من عُسر الهضم. وهي تنطوي على ما يلي:

١- ضيق النَّفَس أو التَّعرق أو تسرع مُعدَّل ضربات القلب المُصاحب لنوبة من عُسر الهضم
٢- فقدان الشَّهية
٣- الغثيان أو القيء
٤- نقص الوَزن
٥- دم في البراز
٦- صعوبة البلع أو الألم مع البلع
٧- عسر الهضم الذي يستمر رغم المعالجة بالأدوية مثل مُثبِّطات مضخَّة البروتون

لا يُوفِّر الفَحص السَّريري أدلَّةً على تشخيصٍ مُعيَّن عادةً. إلَّا أنَّ الأطبَّاء يتحرُّون عن علامات الأمراض المزمنة. كما يقومون بإجراء فحص للمستقيم للتّحري عن وجود أي دم. ومن المرجح أن يوصي الأطباء بإجراء اختبارات للأشخاص الذين لديهم نتائج غير طبيعية.

0 Comments